تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
كل واحد ممن كان في الصحن يستحق الحكم بوجه كالقرابة أو الجار أو غيرهما وليس بينهم جامع ، وإنما الجمع في حكم أكرم هذا وأكرم ذاك . وعليه يظهر ما في عبارة المصنف حيث عرفت أن الطبيعة ليست مأخوذة في القضايا الخارجية ، وإنما هي مأخوذة في القضايا الطبيعية بما هي وفي القضايا الحقيقية بما هي فان في الأفراد .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 298 ، س 13 : « فينحصر عكس هذه القاعدة » .

أقول : وينحصر عكس هذه القاعدة أيضا فيما إذا لم يتجاوز مطلقا لا من الكل ولامن الجزء فيما إذا قيل بأن الحكم في القاعدة العامة ملحوظ بنحو القضية الحقيقية .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 298 ، س 15 : « لما مر من عدم تماميتها » .

أقول : وفيه ما مر من منع قياس القضية الحقيقية بالقضية الخارجية ، لأن الحكم في القضية الخارجية معلق على الطبيعة الفانية في الأفراد دون القضية الخارجية .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 298 ، س 16 : « فيحتاج في دفعه إلى الحكومة » .