قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 296 ، س 21 : « وهذا غير كون الشك في الصحة » .
أقول : وهو قول صاحب الدرر ( قدس سره ) .
قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 296 ، س 24 : « في جريان قاعدة الفراغ » .
أقول : وورد عليه روايات ( داماد ) .
قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 297 ، س 4 : « وجوابه ما تقدم » .
أقول : من أن المراد هو الشك في وجود العمل من دون مدخلية لفرض الوجود ولعدم فرض الوجود كما أنه لا مدخلية للجزئية والكلية .
قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 297 ، س 5 : « له لحاظان لحاظ تعين » .
أقول : والجزء في هذا اللحاظ ملحوظ حال وجود سائر الأجزاء وهو وإن كان لا بشرط ، ولكنه لا ينطبق إلا على المقيد وبشرط الشيء . وقد يسمى هذا بالوجود الاندكاكي ثم للجزء لحاظ آخر ، وهو ملاحظته استقلالا أي بشرط لا عن سائر الأجزاء أو لا بشرط عن سائر الأجزاء على اختلاف في الاصطلاح بين الحكماء وغيرهم .