تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
قال استاذنا الداماد ( مد ظله ) : ولا يخفى عليك أن مقتضى حجية الخبر منطوقا ومفهوما من باب السببية هو سقوط كليهما ، إذ معنى حجية كل منهما هو وجود المصلحة فيه وعدمها في الآخر ، فيرجع الأمر إلى كون كل واحد منهما واجدا للمصلحة وغير واجد ، فلاوجه للحجية في أحدهما أو كليهما كما لا يخفى .

قوله في ج 6 ، ص 290 ، س 21 : « ربما يتخيل » .

أقول : وهو ما قاله صاحب « الدرر » من قوله : « إذا عرفت ذلك إلخ » .

قوله في ج 6 ، ص 293 ، س 4 : « لاتزاحم بينهما » .

أقول : كما أفاده صاحب الدرر ونقله بقوله « وربما يتخيل » .

قوله في ج 6 ، ص 297 ، س 14 : « شدة الملاك » .

أقول : من أول الأمر .

قوله في ج 6 ، ص 298 ، س 1 : « لاستحالة تعلق إرادتين » .

أقول : لأن تعدد المتضايفين يقتضي تعدد طرفيهما ، هذا ولكن لا يخفى أن مراد المحقق الخراساني ليس تعلق الإرادتين بشيء واحد متصف بعنوان فرد ، بل تعلقهما بعنوانين كما هو الظاهر من عبارته الماضية من قوله وانطباق عنوان آخر ، فالعنوانان مركبان