تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وصوله الذأتي ومنجزيته الذاتية ، بل هو عنوان لما هو الغاية حقيقة وهو مطلق الوصول المعتبر . والصورة الثالثة هو أن تكون الغاية في الأصول هو العلم بما هو عنوان للوصول المعتبر ، كالصورة الثانية ولاتنزيل في المؤدى ، ( بكسر الدال ) بل التنزيل في المؤدي ( بفتح الدال ) ومفاده إيصال الواقع بإيصال مما ثله بناء على جعل الحكم المماثل أو مفاده بتنجيز الواقع بالخبر ، وحيث كان العلم معرفا وعنوانا لمطلق الوصول والمنجز فدليل حجية الخبر يقتضي جعل فرد لكلي الغاية الحقيقية من دون تنزيل منزلة العلم ولو عنوانا ، فله الورود الحقيقيي فقط . والصورة الرابعة هو أن تكون الغاية في الأصول هو العلم بما له الحيثية الخاصة به ، وحيث كان التنزيل في المؤدي ( بفتح الدال ) فلاتنزيل منزلة العلم ، بل إثبات الواقع عنوانا فيكون وصولا للواقع العنواني وهو ورود عنواني وحكومة حقيقية . ثم ذهب استاذنا الأراكي إلى ما يرادف قول المحقق الإصفهاني حيث قال : ويمكن أن يقال إلخ . وحاصل ما ذهب إليه استاذنا في المحكي عنه : هو أن دليل الأمارة هو جعل المماثل بعنوان إثبات الواقع عنوانا ، فهو بمدلوله المطابقي تنزيل المؤدي ( بفتح الدال ) بمنزلة الواقع ، وحيث كان خبر المخبر يفيد الإخبار عن الواقع بداعي رفع التحير والشك كذلك دليل التعبد به يفيد بمدلوله المطابقي تنزيل المؤدي بمنزلة الواقع ، وبمدلوله