أنه مهمل . ولكن يتعين بإتمام الجملة ومجيئ الجواب كقوله أكرمه ، فلامانع من جعل لامتعين ابتداء قبل إتمام الجملة . وهكذا في المقام لا بأس بجعل اللا متعين وحصول تعينه بمقدمات الإطلاق .
قوله في ج 5 ، ص 226 ، س 9 : « دون ثبوته خارجا » .
أقول : ولا يخفى أن المرحوم الآخوند ادعي القطع بأن الشيخ ( قدس سره ) لم يرد الثبوت الخارجي للموضوع ، ولذا وجه كلام الشيخ في حاشيته على الرسائل لئلا يتوهم الطلبة أن مراده هو الثبوت الخارجي ، خلافا لشيخنا الأستاذ الحائري ( قدس سره ) تبعا لسيده الأستاذ الفشاركي ( قدس سره ) ، حيث ذهبا إلى أن مراده هو الثبوت الخارجي ، ولكن لم يرد الثبوت الخارجي البحت ، بل المراد هو الوجود الخارجي التصديقي المعبر عنه بوجود لا فراغي دون التصوري اللافراغي ، فالموضوع هو زيد الموجود بوجود تصديقي ، ومع الشك في الوجود الخارجي فلا يكون الموضوع باقيا .
قوله في ج 5 ، ص 228 ، س 6 : « أما توهم » .
أقول : كما في الدرر ص 117 .