قوله في ج 4 ، ص 363 ، س 17 : « بالمسامحة في نفس المستصحب » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : كما يسامح في استصحاب بقاء الليل أو اليوم بأن يعتبر ما مضى وما بقي ليلا أو يوما فيتسصحب فكذلك يعتبر ما مضى من الهيئة الاتصالية وما بقي منها شيئا واحدا فيتسصحب فالأقوى هو التفصيل كما ذهب إليه الشيخ ( قدس سره ) من عدم صحة استصحاب الصحة بلحاظ المانع وصحته بلحاظ القاطع .
قوله في ج 4 ، ص 363 ، س 21 : « أو اعتبارا وعنوانا » .
أقول : وفيه : أن من اعتبار الشارع وجود شيء قاطعا لعمل كالضحك في الصلاة سواء وقع في أوله أو وسطه أو في آخره علم أن الشارع اعتبر عدم الشيء المذكور مع العمل المذكور من أوله إلى آخره بحيث لو وقع القاطع في آخره لأخل بما أتى به سابقا وهذا ليس إلا اعتبار الهيئة الاتصالية بين أجزاء العمل في وعاء الاعتبار لا في الخارج حتى يقال إن المعنونات مقولات متبائنة بل لو كانت أفراد مقولة واحدة لم بعقل جريان الاشتداد إلخ والظاهر أنه ناش من الخلق بين الخارج والذهن هكذا استفدت من أبحاث استاذنا الأراكي ( مد ظله ) .
قوله في ج 4 ، ص 364 ، س 4 : « لا يتحقق العنوان » .
أقول : وفيه أن عدم القاطع يلاحظ مع الأجزاء كخيط السبحة فالعمل