قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه أن في العبادة يكفي حسن الفعل وحسن الفاعلي ولذا يمكن تحقق العبادة في المقام إذ العمل حسن والفاعل على المفروض قصد الأمر المولوي ولا يلزم في تحقق الحسن الفاعلي أن يقصد الفاعل الأمر المتعلق بنفس العمل ولذا صح العمل الاستيجاري بقصد الأجير أمر المولى بقوله أفرغ ذمتك عن الاشتغال إذ أصل العمل كالصلاة أو الصوم حسن والفاعل بهذا القصد أيضا حسن فتحقق العبادة .
قوله في ج 4 ، ص 170 ، س 20 : « الأمر بمحتمل الوجوب » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : ولا يخفى عليك أن الطريقية في أخبار من بلغ غير متصور لأن قوله وإن لم يقله رسول الله ( ص ) لا يوافق الطريقية بل المقصود منها هو الحكم الواقعي لاالحكم الظاهري كما أن عنوان المحتمل الوجوب في أخبار الاحتياط لاطريقية له بل المقصود فيها أيضا هو الحكم الواقعي بأن يؤتى المحتمل الوجوب أو يترك المحتمل الحرمة ومن المعلوم أن الامتثال في المحتمل يوجب أن تكون النفس أقوى في الامتثال .
قوله في ج 4 ، ص 177 ، س 16 : « لايتعنون » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه أنه كذلك إذا لوحظ الفعل