تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الخارجي وأما الفعل العنواني المفهومي المذكور مع إلفاء الظاهرة في انبعاث العمل عن الثواب البالغ المحتمل فلا يكون على حاله من دون تقييد بعنوان من قبل الداعي .

قوله في ج 4 ، ص 178 ، س 6 : « هو الفارق » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفي الفارق نظر بل ليس الفرق بينهما إلا من جهة أن الفاء تدل بالمعنى الحرفي على التقيد والالتماس والرجاء تدل عليه بالمعنى الاسمي .

قوله في ج 4 ، ص 178 ، س 12 : « . . . الدعوة محال » .

أقول : وقد مر أن المحال هو انبعاث العمل الخارجي وأما إذا كان البعث نحو العمل في حد ذاته فلا استحالة .

قوله في ج 4 ، ص 178 ، س 19 : « أن الاستحباب » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وقد مر أنه يكفي في عبادية الشيء حسن الفعلي وحسن الفاعلي .

قوله في ج 4 ، ص 181 ، س 2 : « إرجاع المطلق » .

أقول : والظاهر أنه سهو القلم والصحيح كما مر هو إرجاع المقيد إلى المطلق .

قوله في ج 4 ، ص 185 ، س 2 : « بل جعل للثواب » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه منع واضح إذ جعل الثواب