الأراكي ( مد ظله ) هذا مضافا إلى أن الاستحالة صحيحة فيما إذا احتمل الانطباق وإلا فلاوجه لها مع تعدد موضوع الأمارة العلم الإجمالي والعجب منه كيف ينكر احتمال الانطباق كما سيصرح به في الصفحة الآتية .
قوله في ج 4 ، ص 116 ، س 13 : « فالتحقيق في الجواب » .
أقول : حاصله إنكار الانحلال الحقيقيي والالتزام بالإنكار الحكمي من جهة منع الأمارة عن تأثير العلم الإجمالي في فعلية الحكم .
قوله في ج 4 ، ص 118 ، س 10 : « قد عرفت » .
أقول : وقد عرفت ما فيه .
قوله في ج 4 ، ص 122 ، س 8 : « بعض أجلة العصر » .
أقول : وهو صاحب الدرر رحمة الله تعالى القائل بالانحلال الحقيقيي للوجوه الثلاثة وما ذكر هنا هو الوجه الثالث من الوجوه الثلاثة المذكورة هناك وحاصله توسعة العلم لاالمعلوم .
قوله في ج 4 ، ص 122 ، س 19 : « وكونه إدراكيا غير جزمي أجنبية . . . » .
أقول : وفيه أن الإدراك الغير الجزمي ليس في العلم نعم يمكن أن يقال إن العلم يكون واجدا مرتبة الطريق الغير الجزمي وبهذا الاعتبار أخذ في الموضوع لاباعتبار تمامية كشفه وبعبارة أخرى