قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : يمكن أن يكون التعليق للحكم لاللموضوع ومع إطلاق الموضوع يسري الحكم إلى طبيعة النباء . انتهى كلامه ( مد ظله ) .
أقول : ولكنه خلاف الظاهر من التعليق ) .
قوله في ج 3 ، ص 209 ، س 16 : « الواقع عقيبها » .
أقول : أي فإن كان الواقع عقبيها معلقا عليه حقيقة الحكم .
قوله في ج 3 ، ص 209 ، س 18 : « كان محققا » .
أقول : أي وإن كان الواقع عقيبها .
قوله في ج 3 ، ص 210 ، س 39 : « الانتفاء عقلي » .
أقول : أي ينتفي شخص الحكم فلامفهوم له .
قوله في ج 3 ، ص 211 ، س 20 : « فليس العمل » .
أقول : فالعلة ليست مشتركة بين خبر الفاسق وخبر العادل .
قوله في ج 3 ، ص 211 ، س 9 : « هي أصابة » .
أقول : فإصابة القوم لا خصوصية لها حتى تحمل الآية على مهام الأمور الاجتماعية .