أقول : أي عدم وجود المرأة التي كانت متصفة بالقرشية كعدم قيام زيد .
قوله في ج 2 ، ص 460 ، س 15 : « لا العدم الرابط » .
أقول : أي لا أن المرأة الموجودة ليست بقرشية .
قوله في ج 2 ، ص 460 ، س 17 : « اللازم نفي عنوان الخاص » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : لأن الانفعال والمطاوعة تابع لكيفية التأثير والمؤثر ، فإذا كان المؤثر هو مفاد كان الناقصة فنقيضه أيضا مفاد ليس الناقصة . هذا مضافا إلى أن نقيض كان التامة ليس التامة وكان الناقصة ليس الناقصة لاشتراط الوحدات في المناقضة .
قوله في ج 2 ، ص 461 ، س 14 : « فينفى به حكم الخاص » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه : أن التعبد بأحد المتلازمين لا يستلزم التعبد بالمتلازم الآخر ، فنفي حكم الخاص بنحو ليس التامة لا يستلزم نفيه بنحو ليس الناقصة ، وإن كانا متلازمين ، سواء قلنا بالمضادة أو المناقضة .