تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
أقول : وفي هذا الفرض أيضا يكون الخطاب الحقيقيي متوجها إلى الناس . وإنما الفرق بين الصورتين في أن لسان النبي ( ص ) في الفرض الأول يتحرك من دون اختياره ، وفي الثاني حركه النبي ( ص ) باختياره وأراد حكاية خطابه إلى الناس ، فيجرى النزاع فيه أيضا .

قوله في ج 2 ، ص 473 ، س 21 : « وهذا هو الصحيح » .

أقول : كما هو المرسوم في خطابات السلطان إلى وزيره في وظايف رعيته ، فإنه يخاطب وزيره حقيقة بوظايف إنشائية للرعية .

قوله في ج 2 ، ص 474 ، س 2 : « ومن الواضح » .

أقول : أراد بهذه العبارة توضيح جريان النزاع الشق الثاني الذي مر بقوله « وكذا لو كان الخطاب إلى الناس بنحو الإلقاء إلى قلبه ( ص ) إلخ » .

قوله في ج 2 ، ص 474 ، س 12 : « ( فمدفوعة ) » .

أقول : وفيه : أن الحضور لا ينفك عن فرض الوجود .

قوله في ج 2 ، ص 478 ، س 12 : « وربما يفصل » .

أقول : كما في تقريرات النائيني ( قدس سره ) .

قوله في ج 2 ، ص 479 ، س 5 : « إضافة العنوان » .

أقول : بقوله فإنه .