أقول : وفي هذا الفرض أيضا يكون الخطاب الحقيقيي متوجها إلى الناس . وإنما الفرق بين الصورتين في أن لسان النبي ( ص ) في الفرض الأول يتحرك من دون اختياره ، وفي الثاني حركه النبي ( ص ) باختياره وأراد حكاية خطابه إلى الناس ، فيجرى النزاع فيه أيضا .
قوله في ج 2 ، ص 473 ، س 21 : « وهذا هو الصحيح » .
أقول : كما هو المرسوم في خطابات السلطان إلى وزيره في وظايف رعيته ، فإنه يخاطب وزيره حقيقة بوظايف إنشائية للرعية .
قوله في ج 2 ، ص 474 ، س 2 : « ومن الواضح » .
أقول : أراد بهذه العبارة توضيح جريان النزاع الشق الثاني الذي مر بقوله « وكذا لو كان الخطاب إلى الناس بنحو الإلقاء إلى قلبه ( ص ) إلخ » .
قوله في ج 2 ، ص 474 ، س 12 : « ( فمدفوعة ) » .
أقول : وفيه : أن الحضور لا ينفك عن فرض الوجود .
قوله في ج 2 ، ص 478 ، س 12 : « وربما يفصل » .
أقول : كما في تقريرات النائيني ( قدس سره ) .
قوله في ج 2 ، ص 479 ، س 5 : « إضافة العنوان » .
أقول : بقوله فإنه .