قوله في ص 476 ، س 15 : « لم يعلم أنه القرب من الواقع » .
من الواقع .
قوله في ص 476 ، س 15 : « سيّان » .
بمعنى أن الملاك هو كون الرجوع هو الرجوع إلى الفقيه أو العالم وهو موجود في الأفضل وفى غيره .
قوله في ص 476 ، س 15 : « ولم يكن لزيادة القرب . . . » .
وفيه ما لا يخفى راجع تعليقة الاصفهاني رحمه الله .
قوله في ص 476 ، س 17 : « فافهم » .
لعلّه إشارة إلى ما في تعليقة الاصفهاني رحمه الله وحاصله : أنّه يمكن تعين الأعلم وإن لم نقل باقربية فتواه إلى الواقع ولم نقل بأنّ الملاك كلًا أو بعضاً هو القرب إلى الواقع وذلك إن من لم يكن له حجّة يجب استناده إلى من له الحجة وحيث أنّ فتوى الأعلم أوفق بمقتضيات الحجج الشرعية والعقلية لبلوغ نظره إلى ما لم يبلغ نظر غيره لفرض الأعلمية فيكون بالإضافة إلى غيره كالعالم بالإضافة إلى الجاهل فيتعين في مقام إبراء الذمّة لا لقصور حكم العقل بل لإذعانه بمقتضى فرض الأعلمية إلى آخر .
[ فصل في اشتراط حياة المفتى ]
قوله في ص 476 ، س 19 : « والمعروف بين الأصحاب » .
ظاهره أنّ الاشتراط المذكور مشهور فلا إجماع هذا مضافاً إلى ما في هذا المشهور أو الإجماع لاحتمال استنادهم إلى ما في أيدينا من الأدلّة والحجة .
قوله في ص 477 ، س 3 : « التفصيل بين البدوي » .
أي التقليد البدوي .