تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤
قوله في ص 473 ، س 5 : « الأخبار » . استدل أستاذنا ( مدظلّه ) على حجية رأى المجتهد حياً وميتاً بقول العسكري عليه السّلام في بنى فضال خذوا بما رووا وذروا ما رأوه بعد موت بعضهم مثل حسن‌بن علي بن فضال ( في سنة 224 ) إذ المستفاد منه هو جواز الأخذ بآراء غيرهم كما عليه سيرة العقلاء ولكنّه محل نظر لضعف سند الرواية إذ هو مروى عن أبي الحسين بن تمام عن عبداللّه بن علي الكوفي مع أنّهما لم يذكرا في كتب الرجال ولم يعلم حالهما أللّهمّ إلّا أن يقال بأنّه معمول بها لأخذ الأصحاب روايات بنى فضال وليس ذلك إلّا لعملهم بهذه الرواية مع إمكان منعه لاحتمال أن يكون عملهم برواياتهم لكونهم ثقات في أنفسهم لأن حسن‌بن علىبن فضال وأحمد بن الحسن‌بن علىبن محمد بن فضال وعلىبن الحسن‌بن فضال بتصريح الشيخ رحمه الله في الفهرست ثقات نعم لم يذكر محمد بن حسن علىبن فضّال منه ولكنه حكى عن الكشي أنّه عدّه من فقهاء الأصحاب فلا تغفل هذا مضافاً إلى إمكان أن يقال أنّ المراد من آرائهم هو عقائدهم لا اجتهاداتهم في المسائل الفرعية وكيف كان يكفى سائر المطلقات . قوله في ص 473 ، س 5 : « عليه » . أي على جواز التقليد وحجيّة رأى المجتهد . قوله في ص 473 ، س 5 : « بالمطابقة » . إتّبع العالم يدل على حجية رأيه كما أن صدّق العادل يدل على حجية خبره بالدلالة المطابقية فقوله في المقبولة « الراد عليهم الراد علينا » . يدلّ بالمطابقة على حجيّة رأيهم بناءً على دلالته على حجّية الفتوى أيضاً كما هو الحق وهو الظاهر من قوله إذا حكم بحكمنا إلى آخر ( أستاذنا الأراكى مدظلّه ) .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 924 | السيد محسن الخرازي