المعاصرين إلى تلاميذهم لعدم وسعة وقتهم أو مانع يمنعهم عن الاستنباط هكذا ذكر أستاذنا الداماد ( مدظلّه ) وهو حسن .
قوله في ص 464 ، س 23 : « في غاية الاشكال » .
ولا يخفى عليك أن رجوع المقلد إلى المجتهد الانسدادى في مقدمات الانسداد رجوع الجاهل إلى العالم فحينئذٍ يمكن له الرجوع إليه إذا لم يكن مجتهد أعلم انفتاحى في قباله بل يجب عليه الرجوع إليه إذا كان الانسدادى أعلم من غيره نعم لو كان مساوياً مع غيره كان المقلد مخيراً بين الرجوع إلى الانسدادى في المقدمات وبين الرجوع إلى الانفتاحى فإذا رجع إلى الانسدادى في تشخيص عدم قيام العلم أو العلمي على الأحكام المعلومة بالاجمال وفى كون الاحتياط عسرياً صار كالمجتهد الانسدادى في وجوب العمل بالظن بعد عدم إمكان الامتثال القطعي فوظيفته حينئذٍ هو العمل بالظن ولو كان مخالفاً للظن المجتهد الانسدادى الذي رجع إليه في مقدمات الانسداد أستاذنا الداماد ( مدظلّه ) .
قوله في ص 464 ، س 23 : « بل إلى الجاهل » .
وفيه منع لأنّ رجوعه إليه رجوع إلى العالم بالوظيفة الفعلية - ومن له الحجة - فلا مانع حينئذٍ من رجوعه إليه . ( أستاذنا الأراكى مدظلّه ) .
قوله في ص 465 ، س 1 : « انما دلّت على جواز . . . » .
وقد عرفت أنه أيضاً رجوع غير العالم إلى العالم فتشمله الأدلة اللبية واللفظية إذ ذكر رواية الحديث في الأدلة اللفظية كقوله عليه السّلام فارجعوا إلى رواة حديثنا من باب كونها الغالب وإلّا فالمعرفة الحاصلة من ظواهر الكتاب معرفة أيضاً كما لا يخفى .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 905
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٩٠٥