قوله في ص 55 ، س 12 : « بلحاظ الطورىء » .
كملاحظة الماهيات باعتبار طواريها من بشرط لا ولا بشرط وبشرط شيء والفرق بين بشرط لا في الباب المطلق والمقيد وبين المقام انه لا يمكن انضمام ما يكون بالنسبة اليه بشرط لا في المطلق والمقيد بخلاف المقام فان بشرط لا في المقام لايأبي عن انضمام أمر آخر وانما يأبي كونه داخلًا في الملحوظ ومتمماً له في مقام التحصل راجع تهذيب الأصول .
قوله في ص 55 ، س 15 : « . . . ما ذكرنا » .
وفي تعليقة الاصفهاني : لعل نظره إلى ما تكرر في كلماتهم من أنّ الأجزاء الخارجية في المركبات الحقيقية إذا لوحظت بشرط لا وبما هي اجزاء متغايرة ، يعبر عنها بالبدن أو النفس مثلًا ومثلهما لايحملان علي الانسان ولايقعان في حده وإذا لوحظت لا بشرط وبما هي موجودة بوجود واحد يعبر عنها بالحيوان والناطق وهما يحملان علي الانسان ويقعان في حده إلى أن قال فكذا الامر في العرض والعرضي الخ .
قوله في ص 55 ، س 15 : « . . . بيان الفرق بين الجنس والفصل » .
من أخذ الأولين لا بشرط بحيث لايأبي أن يكون تحصل كل واحد بالآخر ومن أخذ الأخيرتين بشرط لا ولذا لا يحمل كل واحد علي الآخر .
قوله في ص 55 ، س 16 : « وبين المادة والصورة » .
وهي المعبّر عنها بالهيولي .
قوله في ص 55 ، س 17 : « هو الهو هوية » .
ثمّ انّ الاتحاد قد يكون مصداقياً كالانسان ضاحك وقد يكون ماهوياً كالانسان حيوان ناطق وقد يكون مفهومياً كالانسان انسان .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 89
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٨٩