قوله في ص 54 ، س 6 : « . . . مع اطلاقهما » .
بان يكون معني الانسان كاتب الانسان انسان ومن المعلوم أنّ مفاد الانسان كاتب أو ضاحك ليس كذلك بل هو متقيد ولو بنحو التقيد الحرفي .
قوله في ص 54 ، س 6 : « ولو مع التقيد » .
بان يكون مفاد الانسان كاتب أو ضاحك الانسان انسان له الكتابة بالتقيد الاسمي أو الانسان انسان في حال الكتابة بنحو التقيد الحرفي ومن المعلوم أنّ حمل الانسان أو الشيء له الكتابة علي الانسان ليس بضروري بل يمكن ان لا يكون كذلك فهي ممكنة .
قوله في ص 54 ، س 7 : « إلا بشرط تقيد المصاديق به » .
وهي الضرورية بشرط المحمول ايضاً لان تقيّد الذات بشرط الوصف بالقوة أو بالفعل يؤل إلى القضية بشرط المحمول ويكون خارجاً عن محل الكلام .
قوله في ص 54 ، س 7 : « . . . حال الشرط » .
فيما مرّ آنفاً من أنّ مرجع اشتراط الموضوع بالتقيّد بالوصف إلى الضرورة بشرط المحمول ومحل الكلام هو الانقلاب من دون اشتراطٍ .
قوله في 54 ، س 9 : « كان أليق بالشرطية الأولى » .
ومع كونه أليق واولي صار البرهان المذكور علي الشق الأول تامّا عند المصنف أيضاً ولكنّه لا يخلو عن تأمل لأنّ اخذ عنوان الشيء مفهوماً أو مصداقاً لتصحيح الحمل لا لدخالته في المبدء .
قوله في ص 54 ، س 12 : « وثم إنه يمكن أن يستدل » .
حاصله أنّ اثبات البساطة لا يحتاج إلى الأدلة العقلية المذكورة في كلام المحقق الشريف لقيام الضرورة والبداهة علي أنّ مفهوم المشتق بسيط وفيه انه ينفي
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 86
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٨٦