تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
الاتحادي يمكن ان يلاحظ علي نحوين : الأول : ان يلاحظ علي نحو الابهام في التحصل بحيث يحتمل اللاحظ ويجوز في لحاظه هذا ان يكون تمام تحصل هذا الجزء ما هو الملحوظ فعلًا وان يكون ناقصاً في تحصله ومتحداً مع غيره فيه بحيث يكون تحصله بعين تحصل ذلك الغير . الثاني : ان يلحظ تام التحصل بنحو يري اللاحظ في لحاظه هذا أنّ تمام هذا الجزء ما هو الملحوظ فعلًا فيكون ملحوظاً بحد جزئيّته بحيث انه ان لحقه غيره كان يراه من منضماته وملحقاته لامن متممات تحصله فان لوحظ بالنحو الأول صحّ حمل كل جزء علي ساير الاجزاء وحملها علي الكل وحمل الكل عليها بخلاف ما إذا لوحظ بالنحو الثاني إلى أن قال مثل الانسان يكون لحاظه علي نحوين فان الحيوانية وكذا الناطقية تارة تلاحظان بنحو الابهام من جهة التحصل بحيث لا يري اللاحظ في لحاظه كل واحد منهما مانعاً من أن يكون تحصله بعين تحصل الجزء الآخر وإذا رأي كونه متحصلًا بعين تحصل الآخر حكم بأنه هو لا انه غيره وانضم اليه وفي هذا الاعتبار يسمّيان بالجنس والفصل ويجوز حمل كل واحد منهما علي الآخر وحمله علي الانسان وحمل الانسان علي كل واحد منهما واخري يلاحظ كل واحد منهما علي نحو يكون تام التحصل بحيث يكون تمام تحصله ما هو الملحوظ فعلًا بحدوده وأطرافه حتى أنه إذا لحظ معه الجزء الآخر كان بهذا النظر تحصّله مغايراً لتحصله وكان من ضمائمه وبهذا الاعتبار يسميان بالهيولي والصورة الخ . . . قوله في ص 55 ، س 8 : « إنما هو نحو من الاتحاد » . كاتحاد المفهومي أو الماهوي أو المصداقي والوجودي .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 88 | السيد محسن الخرازي