قوله في ص 56 ، س 20 : « ثبوت المغايرة كذلك » .
أي مفهوماً .
قوله في ص 57 ، س 1 : « الخامس » .
والمقصود منه بيان كيفية قيام المبدء بالذات وانحائه ومن المعلوم أنّ ذلك البيان إذا تمّ ظهر خطأ من استدل لعدم اعتبار قيام المبدء بقيام الضرب والألم بالمضروب فان المبدء المأخوذ في المضروب والمولم بالفتح غير المبدأ المأخوذ في الضارب وقدمرّ أنّ المراد من المبدأ المأخوذ في المضروب والمولم قد يكون اثر الضرب لانفس الضرب ولذا يصدق المضروب والمُولم بعد مضي مدة من حدوثه .
قوله في ص 57 ، س 3 : « وقد استدل من قال . . . » .
قال في الفصول بعد اشتراط قيام مبدأ الاشتقاق بالشيء في صدق المشتق وخالف في ذلك جماعة فلم يعتبروا قيام المبدءِ في صدق المشتق واستدلّوا بصدق الضارب والمولم مع قيام الضرب والألم بالمضروب والمولم وجعلوا من هذا الباب اطلاق المتكلم عليه تعالى حيث أنّ الكلام مخلوق في الهواء وقائم به ومنشا هذا الوهم عدم الفرق بين المصدر بمعني الفاعل وبينه بمعني المفعول فان الضرب والايلام بمعني الفاعل تأثير وقيامهما بالفاعل كما أنهما بمعني المفعول اثر وقيامهما بالمفعول وكذا الكلام في المتكلم فإنه بمعني الفاعل عبارة عن انشاء الكلام ولاقيام له إلّا بالمتكلم كما أنه بمعني المفعول عبارة عن نفس الكلام وقيامه بجوهر الهواء الخ .
قوله في ص 57 ، س 8 : « . . . صدوراً » .
كالضارب والمؤلم .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 92
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٩٢