تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
التركيب الابتدائي الادراكي واللحاظي لاالتركيب الانحلالى الذي ذهب اليه المحقق الشريف . قوله في ص 54 ، س 13 : « في مثل زيد الكاتب » . فان معنى زيد كاتب ليس زيد زيد له الكتابة أوليس زيد شيء له الكتابة . قوله في ص 54 ، س 14 : « . . . في مفهومه » . أي في مفهوم المشتق . قوله في ص 55 ، س 5 : « الثاني » . ولقد أفاد وأجاد في نهاية الأصول حيث بيّن ذلك بمالامزيد عليه وحاصله أن بعد ما ذكر من عدم اخذ الذات ولاالنسبة في مفاهيم المشتقات وكونها دالة علي نفس حيثية المبدء بقي وجه الفرق بينها وبين المبادي ووجه صحة حملها علي الذوات وعدم صحة حمل المبادي عليها مع كونها بمعني واحد إلى أن قال أنّ المركبات علي قسمين الأول ما يكون تركيبه انضمامياً ومعناه أنّ كلّ جزء من اجزاء المركب موجوداً مستقلًا مغايراً للجزء الآخر في مقام الوجود والتحصل ولكن اعتبر اتحادهما فتكون وحدة المركب وحدة اعتبارية مثل اجزاء الدار أو المدرسة وفي مثله لا يصح حمل بعض الاجزاء علي غيره ولاحملها علي الكل ولاحمل الكل عليها لأنّ مناط الحمل هي الهو هوية والاتحاد بحسب الوجود ( الخارجي ) والمفروض عدمها في المقام القسم الثاني ما يكون تركيبه اتحادياً ومعني ذلك ان يكون وجود بعض الاجزاء في الخارج عين وجود غيره من الاجزاء الآخر وتحصيله بعين تحصّلها فيكون وحدة الاجزاء وحدة حقيقية وتغايرها بحسب الاعتبار كالانسان مثلًا فإنه مركب من الحيوانية والناطقية ولكنهما موجودتان بوجود واحد ثمّ ان كل واحد من الاجزاء في هذا القسم أي التركيب
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 87 | السيد محسن الخرازي