تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
قوله في ص 456 ، س 8 : « بانتقاضه » . أي بانتقاض ما ذكره الشيخ بقوله قلت لا معنى للتعبد بصدورهما إلى آخر . قوله في ص 456 ، س 9 : « بصدور المتخالفين » . أي المتفاضلين من حيث الصدور . قوله في ص 456 ، س 12 : « التزم رحمه الله » . أي حسب الشيخ التزم بالحجية الفعلية في المتفاضلين مع أنّ الشيخ لم يلتزم فيهما إلّا بالحجيّة الذاتية بحسب دليل حجية الخبر . قوله في ص 456 ، س 13 : « باعتبار تساويهما » . متعلق بقوله التزم أي التزم بأنّ المتكافئين من حيث الصدور يعتبر ان يكونا متساويين في الحجية الفعلية . قوله في ص 456 ، س 14 : « فعلًا » . قيد للتساوي والمراد أنّه تخيّل أنّ المتكافئين فعليان في الحجية فتوهم الاستحالة واما مع عدم فعليتهما في الحجيّة فلا يلزم الاستحالة لإمكان الجمع بين الذاتي والفعلي والدال على الحجية الذاتية هو دليل حجية الخبر لأنّ دليل حجية الخبر لا يتعرض لأحوال الخبر ومنها حال التعرض والدال على الحجيّة الفعلية هو دليل العلاج . قوله في ص 456 ، س 14 : « غرضه » . أي غرض الشيخ رحمه الله . قوله في ص 456 ، س 14 : « من التساوي » . الذي كما مرّ في كلام الشيخ رحمه الله .