فتوى المشهور وصف مضمون الخبر .
قوله في ص 453 ، س 14 : « والشهرة » .
أي والشهرة الروائية .
قوله في ص 453 ، س 15 : « والموافقة لفتوى الأصحاب » .
وهى الشهرة الفتوائية .
قوله في ص 453 ، س 18 : « فجميع هذه » .
فإذا كان جميع هذه من مرجحات السند فكلها في عرض واحد فلا يكون بعضها اصلًا كمرجحات الصدور وبعضها فرعاً كمرجحات جهة الصدور فتقديم الشيخ مرجحات الصدور على مرجحات جهة الصدور من ناحية التفرع المذكور كما سيأتي في غير محله .
قوله في ص 453 ، س 21 : « ضرورة » .
قال أستاذنا الأراكى ( مدظلّه ) في توجيه كلام المصنف : لأنّ التعبد بالصدور لا معنى له إلّا وجوب العمل به وهو يناقض مع الأمر بحمله على التقية فإن معناه هو النهى عن العمل به ولا جمع بين إعمل ولا تعمل كما لا يخفى ، ولكن أجاب عنه في تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه واستحسنه الأستاد وحاصله : أنّ دليل التعبد بالصدور لا يتحد مع دليل التعبد بالجهة ومقتضى الجمع بينهما هو حمل دليل الصدور على الحجية الذاتية وعدم طرحه رأساً .
قوله في ص 453 ، س 22 : « ما لا تعبد فيه » .
كمقطوعى الصدور .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 880
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٨٨٠