قوله في ص 452 ، س 22 : « قدّم » .
أي قدّم طرف العام .
قوله في ص 452 ، س 22 : « منها » .
أي من الخصوصات .
قوله في ص 452 ، س 22 : « خصوص » .
حاصله أنّه يطرح من الخصوصات مقدار لا يلزم مع طرح هذا المقدار من التخصيص بغير هذا المقدار ، محذور الاستهجان .
قوله في ص 452 ، س 23 : « المحذور » .
فاعل لا يلزم واللّام للعهد الذكرى وإشارة إلى المحذور المذكور آنفا عند قوله : « ما لم يلزم منه محذور إلى آخر » . والمعنى فلا يطرح من الخصوصات إلّا خصوص ما لا يلزم مع طرحه المحذور السابق من التخصيص بغير المطروح .
قوله في ص 452 ، س 23 : « من » .
متعلق بقوله لا يلزم .
قوله في ص 453 ، س 3 : « متّحدة » .
ويكون كلها بالنسبة إلى العام خاصا .
قوله في ص 453 ، س 4 : « عامان من وجه » .
مثل أكرم العلماء ولا تكرم الفساق من العلماء ويستحب إكرام العدول .
قوله في ص 453 ، س 5 : « لابد من تقديم الخاص » .
فيقدم يحرم إكرام الفساق من العلماء على قوله يجب إكرام العلماء ويعامل بين قوله أكرم العلماء ويستحب إكرام العدول العامين من وجه .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 877
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٨٧٧