قوله في ص 53 ، س 4 : « فتأمل » .
وفي عناية الأصول : لعله إشارة إلى عدم انحلاله إلى قضيتين تامتين بل تنحل إلى قضيتين إحديهما تامة وهي الانسان انسان له الضحك واخريهماناقصة وهي محمول القضية التامة أي انسان له الضحك وشيء من القضيتين ليس ضرورياً قطعاً اما الأولي فواضح لأن المحمول فيها ليس هو الانسان وحدة بل الانسان المقيّد بالوصف الممكن الثبوت واما الثانية فأوضح لأنّ المحمول فيها عبارة عن نفس الوصف الممكن الثبوت وهو الضحك .
قوله في ص 53 ، س 5 : « وفيه نظر » .
تنظير لانحلال الحمل بانحلال الوضع عند الفحول من العلماء حيث قالوا في مثل كل كاتب متحرك الأصابع دائماً أنّ الموضوع منحل إلى كل من ثبت له الكتابة بالفعل أو مطلقاً عند الشيخ أو كلّ من يمكن ان يكون كاتباً عند الفارابي . قوله في ص 53 ، س 9 : « ولا يذهب عليك » .
قال أستاذنا الداماد رحمه الله حيث كان الكلام في اتحاد الذات في المشتق فمراد صاحب الفصول من الذات هو الذات المأخوذة في المشتق لاالمسند اليه حتى يكون القضية بشرط المحمول ويرد عليه ما أورده المصنف ولذا لم نَرَ في نسخة الفصول زيد الكاتب بالقوة أو بالفعل كاتب بالضرورة بل الموجود فيها هو زيد الكاتب بالقوة أو بالفعل بالضرورة فمقصود صاحب الفصول أنّ القضية في مثل قولنا زيدٌ ، زيدٌ الكاتب بالقوة أو بالفعل ضرورية نعم يرد عليه بأن ثبوت زيد المقيّد بالكتابة بالقوّة أو بالفعل ليس ضرورياً لزيد لامكان ان لا يكون كاتباً راجع نهاية الدراية ولا يخفي أنّ حمل الكتابة بالقوة علي زيد يكون بالضرورة لأن الكتابة بالقوة للانسان بالضرورة هذا بخلاف الكتابة بالفعل .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 84
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٨٤