في الشئ الخاص ولعل الشارع نظر بالنظر الحديدى إلى أنّ هذا الشئ الخاص دون غيره ورأه أنّه أقرب إلى الواقع .
قوله في ص 447 ، س 8 : « خصوصيّته » .
أي خصوصية الشئ كخصوصية الأوثقية مثلًا أو خصوصية الخبر .
قوله في ص 447 ، س 8 : « ما لا يحتمل » .
كالأورعية والأفقهيه والأعدلية فذكرها يؤيّد أنّ الأوثقية ايضاً تعبدية ولكن أورد عليه الاصفهاني قدّس سرّه ولعلّه وجه قول المصنف « فافهم » . فراجع .
قوله في ص 447 ، س 9 : « فافهم » .
قال المحقق الاصفهاني رحمه الله لعلّه إشارة إلى أنّ الأعدلية والأورعية أيضاً بلحاظ شدّة المراقبة وكثرة مداقته في النقل للملازمة الغالبية بين التورّع في جهة النقل وتورّعه في ساير الجهات بخلاف الأصدقية المحضة فإنه ربما تأبى نفسه عن الكذب وإن كان لا يبالي بساير المحرمات إلى أن قال فاعتبار الأورعية بلحاظ هذه الجهة لا بلحاظ الجهات الأجنبية عن مرحلة النقل كي يكون مرجحاً تعبدياً وأما اعتبار الأفقهية فلأنّ الغالب حيث يكون النقل بالمعنى فلكثرة الفقاهة وقوّة النباهة دخل في بيان ما صدر من المعصوم لا لمجرد اطلاعه على ما هو أجنبي عن مرحلة النقل والرواية كي يكون مرجحاً تعبدياً .
قوله في ص 447 ، س 10 : « فلتوقّفه على عدم كون الرواية . . . » .
أي فلتوقف عدم الريب الإضافي على عدم كونه حقيقياً مع أنّه يمكن أن يكون عدم الريب حقيقياً بالنسبة إلى الصدور وإن لم يكن بالنسبة إلى جميع الجهات .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 861
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٨٦١