تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦
قوله في ص 443 ، س 17 : « ولذا أمر عليه السّلام » . أي لتوقف رفع الخصومة على الترجيح أمر الامام عليه السّلام بارجاء الواقعة ولم يأمر بالتخيير اخيراً . قوله في ص 444 ، س 1 : « بخلاف مقام الفتوى » . فإن الأخبار الواردة فيها دلّت على التخيير مطلقا ولا إرجاء فيها . قوله في ص 444 ، س 2 : « ظهور ا لرواية » . ظهوراً لفظياً . قوله في ص 444 ، س 5 : « بهما » . هذا من متعلقات قوله : « لتقييد إطلاقات » . ومرجع الضمير هو المقبولة والمرفوعة . قوله في ص 444 ، س 7 : « ولذا ما أرجع » . أي لاختصاصها بزمان التمكن من لقائه ما أرجع إلى التخيير . قوله في ص 444 ، س 10 : « الاختصاص » . أي الاختصاص بباب الحكومة . قوله في ص 444 ، س 13 : « ومنه قد انقدح » . أي مما ذكر من أنّ تقييد الاطلاقات بعيد جداً قد انقدح حال سائر اخبار الترجيح من أنّه محمول على الاستحباب . قوله في ص 444 ، س 13 : « حال سائر أخباره » . أي اخبار الترجيح . قوله في ص 444 ، س 13 : « مع أن » . فلا يكون مقتضياً للتقييد حتى يمنعه مانع .