تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 825

مساهمون:

ص٨٢٥
الاتحاد بنظر العقل دون العرف كتبدل الاستحباب بالوجوب أو العكس وربما يكون الاتحاد بنظر العرف دون العقل وهو واضح وربما يكون بنظر كل واحد من العقل والعرف كاستصحاب حيوة زيد كما مرّ هذا كله بالنسبة إلى العقل والعرف وأما لسان الدليل والعرف فهو ايضاً كذلك لأنّ العرف ربما يرى الاتحاد دون لسان الدليل كما إذا تعلق الحكم في لسان الدليل على العنب وصار العنب زبيباً فالموضوع باق بنظر العرف ولا يكون باقياً بحسب لسان الدليل وربما يكون الموضوع بحسب لسان الدليل باقياً ولا يكون كذلك بحسب العرف كما إذا ذكر فصل الشئ بصورة الشرط ويقال هذا الحيوان بشرط كونه فرساً يجب كذا فإذا تبدل الفرس بحمار لم يبق الموضوع عرفاً ولكن بقي بحساب لسان الدليل . قوله في ص 428 ، س 10 : « موضوع » . كما إذا كان الموضوع بنظر العقل . قوله في ص 428 ، س 10 : « موضوع آخر » . كما إذا كان الموضوع بنظر غير العقل . قوله في ص 428 ، س 18 : « النقل » . أي الدليل . قوله في ص 428 ، س 19 : « كذلك » . أي عرفاً . قوله في ص 428 ، س 20 : « كما مرّت » . وحاصله أنّه حيث كان التفاوت بين الايجاب والاستحباب بشدّة الطلب وضعفه كان تبدل أحدهما بالآخر مع عدم تخلل العدم غير موجب لتعدد وجود الطبيعي