تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
قوله في ص 51 ، س 10 : « وإلا لكان العرض العام » . يمكن أن يقال اخذ الشيء مفهوماً أو مصداقاً لتصحيح الحمل لالدخالته في الفصل وعليه فلايلزم محذور دخول العرض العامّ في الفصل . قوله في ص 51 ، س 11 : « . . . ما صدق عليه الشئ » . أي مصداق الشيء وهو في المثال ماهية الانسان لاأفراده والّا كان الحمل حملًا شايعاً صناعياً . قوله في ص 51 ، س 11 : « انقلبت مادة الإمكان الخاص » . في مثل قولنا الانسان ضاحك بالامكان الخاص لأنّ الضحك وعدمه بالنسبة إلى الانسان ممكن . قوله في ص 51 ، س 12 : « وثبوت الشئ لنفسه » . أي ثبوت الانسان للانسان ضروري فقولنا الانسان ضاحك في قوة أن يقال الانسان انسان له الضحك . قوله في ص 52 ، س 2 : « وفيه » . هذا ردّ المصنف علي صاحب الفصول . قوله في ص 52 ، س 4 : « ان مثل الناطق ليس بفصل حقيقي » . لأنّ النطق اما هو التكلم فهو كيف مسموع واما هو الادراك فهو اما انفعال وكيف للنفس واما فعل النفس وكلاهما لا يكونان ذاتين للذات كما لا يخفي . قوله في ص 52 ، س 5 : « يوضع مكانه » . أي مكان الفصل الحقيقي . قوله في ص 52 ، س 6 : « ولذا . . . » . أي حيث أمكنت إقامة اللازم مكان الفصل ربّما يجعل لا زمان مكانه الخ . . .