تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قوله في ص 48 ، س 10 : « وعدم تلبسه » . كالعادل الذي ارتفعت ملكة عدالته ولم يرتكب ذنباً ممّا له شق ثالث . قوله في ص 48 ، س 11 : « وإن كان معه أوضح » . أي مع التلبس بالضد أوضح . قوله في ص 48 ، س 17 : « لأجل أنه أريد من المبدأ » . بان أريد من المبدأ وهو القتل اسم المصدر وهو ذهاق الروح لا المعنى المصدري والاذهاق . قوله في ص 48 ، س 18 : « . . . معنى يكون التلبس . . . » . كالآثار من التألم والجراحة ونحوهما . قوله في ص 48 ، س 21 : « لو أريد منه نفس ما وقع على الذات » . كالضرب بمعناه المصدري وهو صدوره ووقوعه علي الغير . قوله في ص 49 ، س 10 : « والجواب منع التوقف على ذلك » . أي توقف استدلال الإمام علي كون المشتق موضوعاً للأعم بل يتمّ استدلال الامام ولو كان موضوعاً للخصوص المتلبس . قوله في ص 49 ، س 14 : « يكون أخذ العنوان لمجرد الإشارة » . كقولك أكرم هذا الجالس مشيراً إلى الشخص الخارجي الذي يستحق الاكرام بمناط ثابت فيه كالعلم لا لأجل كونه جالساً . قوله في ص 49 ، س 18 : « ان يكون لذلك » . أي لأجل الإشارة إلى علّية المبدء للحكم .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 77 | السيد محسن الخرازي