تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١
المبدء والمنتهى باقياً فالحركة القطعية غير قارة ومتغيرة بذاتها والحركة التوسطية قارّة مستمرّة غير متغيرة ثم إن التعريف المذكور في المتن للحركة القطعية وهو كون الشئ في كل آن في حد أو مكان هو تعريف لمطلق الحركة عند المشهور ففي القطعية بلحاظ اجزائها وفى التوسطيّة بلحاظ افرادها فتلك اجزائها تعاقبية تدريجية وهذه افرادها وجزئياتها تعاقبية تدريجية وهذه الأفراد المتعاقبة على نهج الاتصال هي الراسمة لصورة ممتدة مجتمعة الاجزاء في الخيال وتسمى بالحركة القطعية إلى أن قال وليعلم أن استصحاب الحركة القطعية استصحاب الفرد وان تعينات اجزائها الموافية لحدود خاصة مأخوذة فيه ملحوظة معه بخلاف استصحاب الحركة التوسطية فإنه من باب استصحاب الكلى وهو القسم الثالث من القسم الثالث إلى أن قال وكان من باب استصحاب الكلى المتعاقب افراده على نهج الاتصال . قوله في ص 408 ، س 7 : « وهي كون الشئ . . . » . هذا المعنى لا يختص بالحركة القطعية بل يعمها . قوله في ص 408 ، س 17 : « ولكنّه يتخيل » . بل هو الأقوى . قوله في ص 409 ، س 3 : « ونحوه » . كالتكلم وسيلان الماء أو الدم . قوله في ص 409 ، س 4 : « واما الفعل المقيد بالزمان . . . » . كالجلوس المقيد بما قبل الزوال أو كالصوم المقيد بالنهار ولكن التأمل في عباراته