أصغرا فإذا توضأنا وشككنا في بقاء الحدث لا مجال لاستصحاب أحد الخاصين ولكن يمكن استصحاب كلى الحدث وهذه شبهة موضوعية من جهة الاشتباه في الأمور الخارجية .
[ التنبيه الرابع : جريان استصحاب في الأمور التدريجية ]
قوله في ص 408 ، س 3 : « مطلقاً » .
أي عرفاً وعقلًا .
قوله في ص 408 ، س 6 : « وغيره » .
من الحركة في الكم والكيف والمتى على اشكال في المتى فان المتى وان كان تدرّجياً ولكن ليس للزمان زمان آخر حتى يقال الزمان في كل آن في زمان آخر .
قوله في ص 408 ، س 6 : « إنّما هو في الحركة القطعية » .
وفى تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه أنّ نسبة الحركة القطعية إلى الأكوان المتعاقبة الموافية للحدود الواقعة بين المبدء والمنتهى نسبة الكل إلى أجزائه لأنها الصورة الممتدة المرتسمة في الخيال ومنشاء انتزاعها تلك الأكوان المتصلة بالاتصال التعاقبى فاجزائها مجتمعة في الخيال ومتفرقة في الخارج ونسبة الحركة التوسطية إلى تلك الأكوان نسبة الكلى إلى جزئياته لأنّ كل كون من تلك الأكوان الموافية للحدود واقع بين المبدء والمنتهى وحيث أن النفس الحركة القطعية باعتبار منشائها متقومة بتلك الأكوان المتصرمة شيئاً فشيئاً فهي بذاتها تدريجية والتغير ذاتي لها فيجرى فيها اشكال البقاء وحيث أنّه لم يعتبر في الحركة التوسطية الأكوان بين المبدء والمنتهى دون موافاته للحدود فلا تغير في نفس ذاتها بل الموافاة للحدود تعينات فردية لأفرادها ومطابقاتها وحيث أنّ الكون بين المبدء والمنتهى لا تعين ما هوى له الّا الوقوع بين المبدء والمنتهى فما دام لم يخرج عن الوسطية يكون الكون بين