قوله في ص 399 ، س 19 : « ببعض معانيه » .
كالبعث والالزام .
قوله في ص 399 ، س 20 : « بالبعض الآخر » .
أي بمعنى ما جعله الشارع أو ما اعتبره الشارع .
قوله في ص 400 ، س 2 : « في أنّه محصور » .
أي في انّ الحكم الوضعي .
قوله في ص 400 ، س 3 : « والعلامية » .
وفى عناية الأصول واما العلامية فهي كما في زيادة الظلّ أو ميل الشمس إلى الحاجب الأيمن حيث جعلا شرعاً علامتين للزوال .
قوله في ص 400 ، س 4 : « والعزيمة » .
قال في أجود التقريرات فالظاهر كونهما من الأحكام التكليفية انتهى ولعل مراد المصنف انّ العزيمة من لوازم الوجوب كما انّ الرخصة من لوازم الإباحة فملزومهما تكليف ولكنّ اللازم من الوضعيات فتأمّل .
قوله في ص 400 ، س 5 : « كلّ ما ليس بتكليف » .
أي كل ما ليس بتكليف ممّا له دخل الخ فقوله : « مما له دخل » . بيان لقوله : « كلّما » .
قوله في ص 400 ، س 5 : « مما له دخل فيه » .
كشرط التكليف .
قوله في ص 400 ، س 5 : « أو في متعلقه » .
كشرط الواجب .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 772
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٧٧٢