تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 775

مساهمون:

ص٧٧٥
قوله في ص 401 ، س 2 : « حدوثاً » . أي حدوثاً في الشرط والسبب وارتفاعاً في المانعيّة والرافعية . قوله في ص 401 ، س 2 : « كما أن اتّصافها بها » . هذا الوجه هو وجه عدم صحّة الجعل لا استقلالًا ولا تبعاً وفيه انّه خلط بين مقام الواقع ومقام الجعل والطلب . قوله في ص 401 ، س 3 : « لذلك » . أي لحدوث التكليف أو ارتفاعه . قوله في ص 401 ، س 4 : « به » . أي بسبب هذا الربط كانت مؤثراً الخ . قوله في ص 401 ، س 6 : « ومثل قول » . وهو مثال للجعل الاستقلالى وعطفه يكون من باب عطف الخاص على العام . قوله في ص 401 ، س 11 : « ومنه انقدح » . أي من كون الخصوصية غير قابلة للجعل الاستقلالى بمثل ما ذكر يظهر عدم قابليتها للجعل التبعي أو الانتزاعي ايضاً . قوله في ص 401 ، س 11 : « عدم صحّة . . . » . أي فيما إذا لم يكن هناك ما يدعو إلى وجوبها أو كان . قوله في ص 401 ، س 12 : « بذلك » . أي بقوله تجب الصّلوة عند دلوك الشمس . قوله في ص 401 ، س 13 : « ضرورة » . لما مرّ من انّ اتّصافها بها ليس الّا لأجل ما عليها من الخصوصية المستدعية
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 775 | السيد محسن الخرازي