تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
منه هو انّه وان لم يستيقن هو لا يجب الوضوء وعلّة ذلك هو الذي أشار إليه بقوله : « فإنه على يقين الخ » . قوله في ص 389 ، س 15 : « . . . بإرادة لزوم العمل » . بان يراد وان لم يستيقن فإنه موظف بالعمل على طبق يقينه وإرادة الانشاء من الجملة الاسمية بعيدة وان شاع تلك الإرادة من الجملة الفعلية كصيغة المضارع . قوله في ص 389 ، س 15 : « بعيد » . وحكم الشيخ قدّس سرّه بأنه تكلف وفى تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه ان إفادة البعث بالجملة الخبرية الحاكية عن وقوع المبعوث اليه بعنوان الكناية كساير الموارد لا تكلف فيه وليس بعيداً إلى الغاية . وفيه : انّ إرادة المعنى الكنائي مع امكان إرادة المعنى الحقيقي لا يصار اليه إذ الجملة ظاهرة في الحكاية الجدية لا الحكاية الكنائية . قوله في ص 389 ، س 15 : « وأبعد منه » . إذ هو مناف لتصوير المتمم للشرط بالفاء ولعطف جزائه بالواو بناءً على أن يكون قوله : « فإنه على يقين من وضوئه » . من متممات الشرط وكان المفاد ان لم يستيقن بالنوم وأيقن بالوضوء فلا ينتقض يقينه بالشك وان كان من متعلقات الجزاء وكان المفاد ان لم يستيقن بالنوم فحيث انّه على يقين من وضوئه لا ينقض اليقين فهو مناف لعطف الجزاء بالواو بل لزم ان يذكر بدون الواو أو الفاء كالمفاد المذكور . قوله في ص 389 ، س 15 : « كون الجزاء » . أي جزاء قوله : « والّا » .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 750 | السيد محسن الخرازي