تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
قوله في ص 365 ، س 10 : « بل من ذهب » . أي بل لا يجدى حكم العقل بالبراءة ممن ذهب إلى ما عليه غير المشهور من الامامية . قوله في ص 365 ، س 11 : « هو » . والظاهر منه إرادة ان مقتضى ما ذكره غير المشهور هو امكان ان يكون الداعي للامر في نفس الامر كما يصح ان يكون الداعي ما في الواجبات ومع هذا الاحتمال لا يحرز امتثال الغرض ولكن الظاهر من عبارة الاصفهاني قدّس سرّه انه استفاد من هذه العبارة ان الداعي في الامر هو بعينه ما في الواجبات وتخيل ان ما عليه غير المشهور هو لزوم كون الداعي في نفس الامر فقط وهو كما ترى . قوله في ص 365 ، س 12 : « فافهم » . ولعلّه إشارة إلى أن الغرض امره يدور بين كونه قائماً بنفس الامر وهو مفروض الحصول فلا يحتاج إلى الامتثال وبين كونه في الواجب حتى يجب امتثاله فلا علم بما يجب امتثاله وبالجملة لا يزيد الاستدلال بالغرض على الاستدلال بالامر فكما انه لا يجب امتثال الامر الّا بمقدار قامت الحجة عليه كذلك لا يجب مراعاة الغرض الّا بما قامت الحجة عليه وعليه فلا وجه لقوله الأخير « بل من ذهب » . يعنى يجديه البراءة بعد عدم علمه بالداعي في الأكثر . قوله في ص 365 ، س 13 : « وإن كان » . معنى هذه العبارة باللغة الفارسية « گر چه توقف داشته باشد » . قوله في ص 365 ، س 15 : « هاهنا » . أي في الأقل والأكثر الارتباطيين .