تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
لاختلاف الأشخاص والأزمان في تحقق العسر بأبعد أو غير ذلك من الوجوه وكيف كان فلا حاجة عند المصنف إلى تمييز غير المحصورة . قوله في ص 362 ، س 12 : « ممّا » . بيان للأطراف . قوله في ص 362 ، س 18 : « نجاسته » . أي نجاسة الملاقى بالكسر . قوله في ص 362 ، س 18 : « لنجاسته » . أي لنجاسة الملاقى بالفتح . قوله في ص 362 ، س 18 : « كان فرداً آخر » . وصار الدوران بينه وبين ما تنجز فيه الخطاب فلا يعلم تعلق خطاب جديد منجز على كل تقدير لاحتمال كون النجس هو الطرف الآخر فلا يجدد فيه الخطاب . قوله في ص 363 ، س 2 : « . . . عنه » . أي عن الملاقى بالكسر . قوله في ص 363 ، س 2 : « العلم به » . أي العلم بالنجس المعلوم في البين انما يوجب تنجز الاجتناب عن النجس المعلوم في البين لا عن فرد آخر غير معلوم الحدوث والضمير في قوله : « به » . و « عنه » . راجع إلى النجس المعلوم بالاجمال . قوله في ص 363 ، س 3 : « حدوثه » . أي حدوث موضوعه لأنّ موضوع النجاسة ملاقاة شيء مع النجس وبملاقاته مع أحد الأطراف لا يعلم انّه ملاقاة النجس لاحتمال طهارته .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 694 | السيد محسن الخرازي