قوله في ص 351 ، س 4 : « . . . جريانه » .
أي الاحتياط .
قوله في ص 351 ، س 5 : « وقد عرفت » .
في مبحث التوصلي والتعبدي .
قوله في ص 351 ، س 5 : « أنّه فاسد » .
أي انّ التخيل المذكور .
قوله في ص 351 ، س 6 : « عقلًا » .
فالأمر يتعلق بالفعل المطابق للعبادة من جميع الجهات عدا نية القربة واعتبار قصد القربة بدليل خرج وهو الدليل العقلي المذكور في المتن .
قوله في ص 351 ، س 6 : « لا يكاد يحصل » .
فإن مع قصد القربة يحصل العلم بحصول الغرض والّا فنشك في حصوله ومع الشك نشك في سقوط الأمر فمقتضى الاشتغال اليقيني هو الفراغ اليقيني .
قوله في ص 351 ، س 6 : « لا يكاد يحصل » .
أي في ما اعتبر فيه قصد القربة .
قوله في ص 351 ، س 7 : « جريان الاحتياط فيه » .
أي في جريان الاحتياط .
قوله في ص 351 ، س 12 : « في جريانه » .
أي إلى تعلق امر بالعبادات .
قوله في ص 352 ، س 1 : « لما كان » .
لتقوم الاحتياط باحتمال الأمر فمع العلم بالأمر بالعبادات ليس باحتياط بل هو
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 673
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٦٧٣