قوله في ص 353 ، س 9 : « وزانه وزانَ » .
من ادلّة المستحبات المولوية .
قوله في ص 353 ، س 11 : « بمعنى طلب تركه » .
وفي تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه ينبغي ان يحمل على ما إذا انبعث طلب الترك عن مصلحة واحدة في طبيعتي الترك بحده أو في مجموع التروك .
قوله في ص 353 ، س 14 : « مسبوقاً » .
كما إذا فرض مثلًا النهى عن الإجهار بالصوت في زمان خاصّ أو مكان خاص لغرض مخصوص مثل ان لا يشعر بهم العدو وهو في مكان قريب منهم يسمع كلامهم إذا اجهروا فإذا اجهر آناً ما لم يحصل الغرض فإذا كان في سمعه خلل لا يميز الجهر من غيره وجب حينئذ تركه الّا إذا كان مسبوقاً بترك الإجهار فيستصحب الترك مع الاتيان بالفرد المشكوك راجع عناية الأصول .
قوله في ص 353 ، س 19 : « كان الشئ » .
كمن صلى في ثوب علم انّه لم يتلبس باجزاء غير مأكول اللحم ثم في أثناء الصّلاة تلبس بشيء مشكوك فيمكن له ان يستصحب ترك التلبس باجزاء غير مأكول اللحم وهكذا .
قوله في ص 354 ، س 4 : « بالأصل » .
كاحراز الطهارة الواجبة بالاستصحاب .
قوله في ص 354 ، س 8 : « عقلًا » .
لأنّه انقياد .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 676
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٦٧٦