قوله في ص 346 ، س 9 : « مثله » .
أي مثل تعليل المذكور فالامر للارشاد والتعليل يختص ببعض ما يرشد اليه . قوله في ص 346 ، س 10 : « مطلقا » .
سواء كانت الشبهة وجوبية أو تحريمية .
قوله في ص 346 ، س 12 : « حيث » .
ظرف لقوله : « فلاستقلاله » .
قوله في ص 346 ، س 13 : « تفريغاً » .
تعليل .
قوله في ص 346 ، س 16 : « وقد إنحلّ » .
أي وقد انحلّ حقيقة .
قوله في ص 346 ، س 17 : « كذلك » .
بناءً على جعل المماثل كما ذهب اليه الشيخ قدّس سرّه .
قوله في ص 346 ، س 18 : « لا علم بتكاليف » .
لاحتمال انطباق ما علم اجمالًا عليها .
قوله في ص 347 ، س 1 : « العلم بها » .
أي العلم بالتكاليف المستفادة من الطرق والأصل والظاهر من الضمير في قوله : « بها » . هو الرجوع إلى الطرق والأصول ولكن مقتضى بعض الكلمات الأتية هو ان المراد بقوله : « بها » . هو الطرق .
قوله في ص 347 ، س 1 : « بالتكاليف » .
أي الواجبات الواقعية وفي بعض النسخ مسبوقاً بالعلم بالتكاليف وهو أحسن إذ
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 660
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٦٦٠