قوله في ص 314 ، س 5 : « . . . حال المجتهد » .
إذ لا يحصل الالتفات للمجتهد الّا تدريجاً .
قوله في ص 314 ، س 8 : « فافهم » .
لعلّه إشارة إلى ما في تعليقة الاصفهاني رحمه الله : من أن اليقين الناقض موجود قبل الاستنباط فيمنع عن جريان الأصل في اوّل مرحلة الاستنباط لعلمه بمخالفته أو مخالفة الأصل المبتلى به في واقعة أخرى وتدريجية الفعلية لا تمنع عن ترتيب الأثر فعلًا فراجع ولكن مقتضى عبارات المصنف في الآتي يدلّ على أن قوله فافهم تحقيقى لا تمريضي .
قوله في ص 314 ، س 9 : « حكم العقل » .
أي حكم العقل بالبراءة أو التخيير .
قوله في ص 314 ، س 9 : « وعموم النقل » .
أي حكم الشرع باستصحاب عدم التكليف .
قوله في ص 314 ، س 9 : « إلى الأصول » .
من البراءة واستصحاب عدم التكليف والتخيير .
قوله في ص 314 ، س 10 : « وأنّه لا يلزم » .
لما مر من عدم كون الشك فعلياً الا في بعض أطرافه .
قوله في ص 314 ، س 11 : « مانع عقلا » .
كما لا ينحل العلم الاجمالي بالأصول المثبتة مع ضميمة ما علم تفصيلا أو نهض عليه علمي لعدم كونه بمقدار المعلوم اجمالًا .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 610
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٦١٠