قوله في ص 306 ، س 15 : « بعض المحقّقين » .
وهو الشيخ محمّدتقى في هداية المسترشدين .
قوله في ص 306 ، س 16 : « والسّنة » .
والسنة اما سنة محكية واما سنة حاكية والمراد منها كما سيأتي حكاية تصريحه هو السنة الحاكية لا المحكية الّتى هي قول المعصوم وفعله وتقريره فهو ادعى انه قد دلت الاخبار القطعية ( كحديث الثقلين ) على وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة الحاكية وهذا الوجوب نفسي لاغيرى .
قوله في ص 306 ، س 16 : « على نحو يحصل » .
أي على وجه يعلم معه بأداء التكليف ما اوّل الأمر على المحكى عنه وعليه فالمراد من قوله في المتن « على نحو يحصل الخ » . هو العلم بامتثال الأمر بالرجوع إلى الكتاب والسنة .
قوله في ص 307 ، س 2 : « فلو لم يتمكن » .
أي فلو لم يتمكن من الرجوع إلى السنة الحاكية التي قطع بصدورها أو اعتبارها فلابدّ من التنزل والرجوع إلى السنة الحاكية التي ظنّ بصدورها أو اعتبارها فالاخبار الغير القطعية حجة وواجبة الأخذ .
قوله في ص 307 ، س 5 : « الاخبار المتيقن » .
كالصحيح الاعلائى .
قوله في ص 307 ، س 7 : « اعتباره » .
كاخبار الثقات .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 598
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٥٩٨