قوله في ص 303 ، س 13 : « هو خصوص الظن » .
فلا يعم الخبر الّذى قامت السيرة العقلائية على حجيته .
قوله في ص 303 ، س 14 : « وجه دائر » .
إذ رادعية الآيات موقوفة على رادعيتها بالتقريب الذي كان في المتن .
قوله في ص 303 ، س 20 : « يكفى » .
حاصله ان حجية السيرة ليست متقومة بثبوت عدم الردع ظاهراً بخلاف رادعية الآيات فإنها متوقفة على ثبوت عدم المخصص لا على عدم ثبوت المخصص ولكن هذا الفرق مخدوش بما في تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه ولعل اليه أشار بقوله تأمل .
قوله في ص 303 ، س 20 : « في حجيّته » .
أي حجية الخبر بالسيرة .
قوله في ص 303 ، س 21 : « ذلك » .
أي عدم ثبوت الردع عن السيرة .
قوله في ص 304 ، س 2 : « يكون عقلا » .
أي يكون ما جرت عليه السيرة بحكم العقل متبعاً في الشرع الخ .
قوله في ص 304 ، س 3 : « ما لم ينهض » .
أي ما لم يثبت دليل على المنع عن اتباعه في الشرعيات وفرق بين ما لم يثبت وما لم يكن والذي يدور هو الثاني لا الاوّل .
قوله في ص 304 ، س 4 : « وتأمّل » .
ولعلّه إشارة إلى ما في تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه : من أن حجية العام ايضاً منوطة بعدم ثبوت المخصص لا بثبوت عدمه فاختصاص تقوّم حجية السيرة بعدم ثبوت الردع
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 591
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٥٩١