قوله في ص 299 ، س 5 : « لو لم نقل » .
هذا استظهار الاختصاص بما أفاد العلم وهو إضافة على أصل الاهمال كما سيشير اليه ايضاً في الصفحة الآتية .
قوله في ص 299 ، س 6 : « كي ينذروا » .
أي كي ينذر النافرون بها المتخلفين وهم قوم النافرين أو كي ينذر المتخلفون للتعلم ، النافرين الذين ذهبوا إلى الجهاد إذا رجعوا .
قوله في ص 299 ، س 10 : « الا الإخبار » .
ولو لم يدرك معنى ما تحمّله .
قوله في ص 299 ، س 15 : « كحال نقله . . . » .
أي فكما ان نقل الفتاوى يصح منهم التخويف كذلك من الرواة فإذا صحّ التخويف من الرواة لشملته الآية ومع شمولها فهو حجة بالآية فنقول في غيرها بعدم الفصل .
قوله في ص 299 ، س 17 : « مع التخويف » .
كما عرفت من التشبيه المذكور .
قوله في ص 299 ، س 18 : « فافهم » .
لعلّه إشارة إلى عدم ثبوت عدم الفصل غايته هو عدم القول بالفصل ودعوى الجزم بعدم الفصل كما ترى .
قوله في ص 299 ، س 19 : « إنّ الذين . . . » .
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
. « 1 »
هامش
( 1 ) البقرة ، 159 .