تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
حدس هذا مضافاً إلى عدم عمومية دليل الحجية لانّه إما لبى أو منصرف . قوله في ص 290 ، س 2 : « فيما لا يرون » . الضمير فيه والضمير في قوله : « بنائهم » . يرجعان إلى العقلاء . قوله في ص 290 ، س 3 : « لكن الإجماعات » . أراد منه انّ مع الإجماعات امارة على الحدس . أو اعتقاد الملازمة فلا يمكن الأخذ بها إذ لا بناء من العقلاء في هذه الصورة فهو استدراك عن قوله : « فلا يبعد ان يقال . . . » . قوله في ص 290 ، س 4 : « السبب » . وفى النسخ نقل السبب ولكنّ الظاهر من العبارة هو المسبب . قوله في ص 290 ، س 9 : « ما به . . . » . نائب فاعل لم يضم . قوله في ص 290 ، س 9 : « فافهم » . وفي منتهى الدراية : لعلّه إشارة إلى أنّ اعتباره حينئذ لا يكون من حيث كونه اجماعاً بل من حيث كونه كاشفاً عن رأى المعصوم ولو من باب تراكم الظنون الموجب للقطع انتهى ، وفيه ما لا يخفى والأولى ان يكون إشارة إلى التدقيق . قوله في ص 290 ، س 13 : « . . . بأقسامه » . من الصحيح والموثق والحسن وقليل الواسطة وكثيرها . قوله في ص 290 ، س 14 : « وإلّا لم يكن » . أي وان لم يكن من نقل إليه ممّن يرى الملازمة . قوله في ص 290 ، س 14 : « جهة الحكاية » . أي حكاية المسبب وقول الإمام عليه السّلام .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 562 | السيد محسن الخرازي