اللّغوى في جميع الموارد وحاصل الاستدراك انّ الانسداد المذكور يمكن أن يكون كلمة الاعتبار قول اللّغوى بالدليل الخاصّ والظنّ الخاصّ فيعم حينئذ جميع الموارد .
قوله في ص 287 ، س 14 : « على اعتباره » .
أي قول اللغوي .
قوله في ص 287 ، س 16 : « على هذا » .
أي على ما ذكرت من عدم حجيّة قول اللغوي لعدم كونه من أهل الخبرة لتعيين الأوضاع كما مرّ في أوّل الكلام .
قوله في ص 287 ، س 18 : « . . . بالمعنى » .
أي المعنى الحقيقي .
[ فصل الاجماع المنقول ]
قوله في ص 288 ، س 3 : « من جهة » .
فحيث يبحث عن الاجماع من هذه الجهة فالمناسب هو تأخير البحث عنه في البحث عن حجيّة الخبر .
قوله في ص 288 ، س 6 : « هو القطع » .
والّا فنفس الاجماع ليس عندنا من الأدلّة .
قوله في ص 288 ، س 7 : « هو علمه » .
كما إذا حضر الحاكي في مجلس يعلم بدخول الامام عليه السّلام فيه وهو غيرواقع في زمان الغيبة ولذا سيجئ من المصنف انّ حكايته في زمن الغيبة مو هون جداً نعم يتصور في زمن الحضور . كاتفاق الصدر الأول كالصحابه على شيء وكان فيهم أمير المؤمنين عليه السّلام .