قوله في ص 285 ، س 1 : « تصحيف » .
وفي تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه : لا يخفى عليك وضوح الفرق بينهما إذ التصحيف سواء كان بتغير في هيئة الكلام أو مادته يوجب خروجه عن الكلام المنزل وليس في صورة احتماله كلام صادر من المولى حتّى يتبع ظهوره الفعلي أو الذّاتى بخلاف الاسقاط فإن السّاقط سواء كان منفصلًا عن الظاهر أو متّصلًا به لا يخل بظهوره الفعلي على الأول وبظهوره الذاتي على الثاني كالقرينة المنفصلة أو المتّصلة .
قوله في ص 285 ، س 1 : « غير بعيدة » .
وفيه كلام قرر في محله والأولى هو الاقتفاء بالشيخ الأعظم حيث طرح البحث على تقدير التحريف وفرضه .
قوله في ص 285 ، س 1 : « ويساعده » .
وفي حاشية المشكينى مثّل له بقوله تعالى :
« وَإِنْ خِفْتُمْ *
إلى آخر » . مع انّه لا وجه له إذ كمال الارتباط بين الشرط والجزاء ثابت بناءً على انّ المراد من الشرط هو النكاح مع النسوان الّتى لهن الأيتام ومن الجزاء النسوان التي لهن الأيتام .
قوله في ص 285 ، س 2 : « فيها » .
أي في الأيات الباقية لاحتمال أن يكون ما سقط بحيث لا دخل له في ظاهر الآيات الباقية .
قوله في ص 285 ، س 3 : « ولو سلّم » .
أي ولو سلم العلم بالخلل .
قوله في ص 285 ، س 3 : « والعلم . . . » .
أي العلم الاجمالي .