قوله في ص 280 ، س 5 : « . . . الالتزام » .
أي التعبد .
قوله في ص 280 ، س 5 : « . . . نسبته إليه » .
أي إسناده إليه تعالى .
قوله في ص 280 ، س 6 : « من آثارها » .
أي الحجة بما هي الحجة .
قوله في ص 280 ، س 7 : « لا توجب صحّتهما » .
أي الالتزام والنسبة فيعلم انّهما ليسا من آثار الحجيّة .
قوله في ص 280 ، س 8 : « لما كان يجدى » .
لما يكون مستلزمة للحجية .
قوله في ص 280 ، س 8 : « ومعه » .
أي مع ترتب ما ذكر من آثارها .
قوله في ص 280 ، س 9 : « عدم صحّتهما » .
أي الالتزام والنسبة .
قوله في ص 280 ، س 11 : « بالمقام » .
أي بالمقام الّذى يبحث فيه عن حجّية ما لا يعلم اعتباره .
قوله في ص 280 ، س 11 : « . . . الاستدلال عليه » .
أي الاستدلال بمثل قوله تعالى :
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
« 1 » كما في الرسائل ص 20 .
هامش
( 1 ) يونس ، 59 .