تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
قوله في ص 278 ، س 17 : « كي يشكل » . أي كي يشكل بناءً على كون الحكم انشائياً كما عن الشيخ رحمه الله . قوله في ص 278 ، س 19 : « ولزوم الإتيان » . أي ومع ذلك من المعلوم انّ لزوم الاتيان الخ . قوله في ص 278 ، س 20 : « لا يقال » . هذا لدفع الاشكال عمّا ذهب اليه الشيخ من الحكم الانشائي . قوله في ص 278 ، س 20 : « لا مجال لهذا . . . » . والمشار اليه هو الاشكال الّذى مرّ في قوله : « كي يشكل » . قوله في ص 278 ، س 21 : « تلك المرتبة » . أي مرتبة البعث والزجر . قوله في ص 279 ، س 1 : « . . . فواضح » . لأنّه فرع إفادة الامارة العلم وهو خلاف المفروض فلا يعلم بالحكم الانشائي فضلًا عن كونه مؤدى إليه الامارة . قوله في ص 279 ، س 1 : « وأما تعبداً » . وفي منتهى الدراية : واما تعبّداً فلأنّ دليل حجيّة الامارة لا يقتضى الّا التعبد بوجود مؤدّاه وانّ مؤدّاه هو الواقع فلا يتكفل الّا تنزيل المحكي بالامارة منزلة الواقع ، ولا يمكن ان يتكفل الجزء الثاني من الموضوع وهو كون هذا الحكم الانشائي المحكى مؤدّى الامارة وذلك لأنّ اتّصاف المحكى بهذا الوصف متأخّر عن قيام الامارة عليه فلو فرض تقدمه على قيام الامارة لزم الدّور .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 542 | السيد محسن الخرازي