قوله في ص 277 ، س 17 : « . . . بمتعلقه » .
أي الأمر الطريقي أو النهى الطريقي .
قوله في ص 277 ، س 17 : « فيما يمكن » .
كما في النفوس العالية دون اللّه سبحانه .
قوله في ص 277 ، س 17 : « إنقداحهما » .
أي الإرادة والكراهة .
قوله في ص 277 ، س 17 : « حيث » .
تعليل لقوله يمكن .
قوله في ص 277 ، س 18 : « في فعل » .
أي المتعلق .
قوله في ص 278 ، س 1 : « والآخر واقعي » .
عطف على قوله : « أحدهما طريقي » .
قوله في ص 278 ، س 3 : « إلّا العلم » .
لما قرّر في محلّه من أن الإرادة في المبدء المتعال ليست الا العلم بالمصلحة كما انّ الكراهة ليست الّا العلم بالمفسدة واما الإرادة بمعنى ما يحصل بعقب التروّى والجزم والعزم فهما لا تناسب مقام الذات المبرّى عن التغير وحدوث شيء فيه .
قوله في ص 278 ، س 4 : « فلا يلزم » .
وفي منتهى الدراية : هو متفرع على قوله لأن أحدهما طريقي إلى أن قال والآخر واقعي الخ .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 539
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٥٣٩