تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
هو القطع بالواقع الجعلى فصون الكلام عن اللغوية بضم الملازمة العرفية يدلّ على تنزيل آخر في عرض هذا التنزيل للجزء الآخر الخ . قوله في ص 266 ، س 3 : « منزلة الواقع » . أي في تنزيل المستصحب في الاستصحاب منزلة الواقع والمؤدّى في الامارة منزلة الواقع وتنزيل إبقاء القطع منزلة القطع الوجداني في الاستصحاب والظنّ منزلة القطع في الأمارة . قوله في ص 266 ، س 5 : « فيما له دخل في الموضوع » . أي فيما إذا كان الموضوع مركباً من الشئ والقطع به وفيما إذا كان تمام الموضوع هو القطع بالواقع . قوله في ص 266 ، س 5 : « بالملازمة » . أي الملازمة العرفية إذ لا يمكن عرفاً تنزيل المستصحب بالواقع حتى فيما إذا كان الموضوع مركباً من القطع بالواقع أو كان الموضوع هو القطع بالواقع على نحو كان القطع تمام الموضوع إلّا بتنزيل القطع بالمستصحب منزلة القطع بالواقع وهكذا في مؤدّى الامارة والّا فلا معنى للتنزيل مع انّه لا أثر للواقع بنفسه . قوله في ص 266 ، س 5 : « تنزيلهما » . أي المؤدّى والمستصحب . قوله في ص 266 ، س 6 : « . . . بالواقع تنزيلا » . أي القطع بالمؤدّى والمستصحب التنزيلي والتعبدي . قوله في ص 266 ، س 6 : « بالواقع حقيقة » . هي قيد للواقع .